الشيخ أبو طالب التجليل التبريزي

40

معجم المحاسن والمساوئ

ما رأت عيناه وسمعت أذناه ما يشينه ويهدم مروّته فهو من الّذين قال اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » . ونقله عنه في « البحار » ج 72 ص 365 . وفي أصول الكافي ج 2 ص 357 : عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن بعض أصحابه ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال : « من قال في مؤمن ما رأته عيناه وسمعته أذناه فهو من الّذين قال اللّه عزّ وجلّ : إِنَّ الَّذِينَ يُحِبُّونَ أَنْ تَشِيعَ الْفاحِشَةُ فِي الَّذِينَ آمَنُوا لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ » . ورواه في « أمالي الصدوق » ص 337 ، عن محمّد بن الحسن ، عن الصفّار ، عن أيوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير ، عن محمّد بن حمران ، عن الصادق عليه السّلام . ونقله عنهما في « الوسائل » ج 8 ص 598 . ورواه في « تفسير القمّي » ج 2 ص 100 ، عن أبيه ، عن ابن أبي عمير ، عن هشام عنه عليه السّلام . ونقله عنه وعن الأمالي في « البحار » ج 72 ص 248 . ورواه في « كشف الريبة » ص 11 . ذمّ الغيبة في الأحاديث : قد ورد ذمّ الغيبة في الأحاديث من وجوه : 1 - الغيبة أكل لحم المؤمن ومعصية اللّه : 1 - كتاب الزهد ص 11 : عن فضالة ، عن عبد اللّه بن بكير ، عن أبي بصير ، عن ، أبي جعفر عليه السّلام قال : « قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وسلّم : سباب المؤمن فسوق ، وقتاله كفر ، وأكل لحمه معصية اللّه وحرمة ماله كحرمة دمه » .